محمد جواد المحمودي
372
ترتيب الأمالي
( 332 ) « 19 » - أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمّد بن جعفر الحفّار قال : أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن عليّ بن علي الدعبلي قال : حدّثني أبي أبو الحسن عليّ بن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمان أخو دعبل الخزاعي قال : حدّثني أخي دعبل قال : حدّثنا شعبة بن الحجّاج ، عن علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عبدة ، عن البراء بن عازب : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في قوله [ تعالى ] : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ « 1 » قال : « في القبر إذا سئل الموتى » . ( أمالي الطوسي : المجلس 13 ، الحديث 58 )
--> فسّر بعضهم ذلك اليوم بيوم القيامة ، والملائكة بملائكة النّار ، والمراد بالمستقرّ المكان الّذي يستقرّ فيه ، وبالمقيل مكان الاستراحة ، مأخوذ من مكان القيلولة ، وقال الشيخ البهائي رحمه اللّه : ويحتمل أن يراد بأحدهما الزمان أي أنّ مكانهم وزمانهم أطيب ما يتخيّل من الأمكنة والأزمان ، ويحتمل المصدريّة فيهما ، أو في أحدهما . « ابشر بنزل من حميم » البشارة هنا على سبيل التهكّم ، والنزل - بضمّتين - : ما يعدّ للضيف النازل على الإنسان من الطعام والشراب ، وفيه تهكّم أيضا . والحميم : الماء الشديد الحرارة يسقى منه أهل النّار ، أو يصبّ على أبدانهم ، والأنسب بالنزل السقي ، والتصلية : التويح على النّار . « أتاه ممتحنا القبر » إضافة اسم الفاعل إمّا إلى معموله على حذف المضاف أي ممتحنا صاحب القبر ، أو إلى غير معموله كمصارع مصر ، وهذا أولى ، وتخصيص إلقاء الأكفان بعدوّ اللّه ظاهر لما فيه من الشناعة المناسبة لحاله . ( 1 ) سورة إبراهيم : 14 : 27 . ( 19 ) - ورواه البخاري في كتاب التفسير من صحيحه : 6 : 100 في تفسير سورة إبراهيم عن أبي الوليد ، عن شعبة بتفاوت . وروى نحوه المرشد باللّه يحيى بن الحسين الشجري في الأمالي الخميسيّة : 2 : 305 في عنوان « الحديث 35 في ذكر الموت . . . » بإسناده عن أبي هريرة ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . -